لميس الحديدي تكشف “ساعات الوداع الأخيرة” في حياة هاني شاكر
في مشهد إنساني مؤثر، أعادت الإعلامية لميس الحديدي رسم تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الفنان هاني شاكر كما ورد في منشور مطوّل أثار تفاعلاً واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث امتزجت المشاعر بين الحزن والدعاء واسترجاع ذكريات فنية وإنسانية لرجل وصفته بأنه “صاحب أثر لا يُمحى”
تستهل لميس الحديدي حديثها بوصف أجواء الوداع التي سادت صلاة الجنازة، حيث عمّ الحزن بين الحضور الذين شاركوا في توديع الفنان الراحل كما جاء في روايتها. وأشارت إلى أن صوت الدعاء كان حاضرًا بقوة، خاصة مع مشاركة بعض الشخصيات الدينية والإعلامية في تلاوة الأدعية وسط حالة من التأثر الشديد.
وتضيف أن النعش حمل في طياته رمزية كبيرة، إذ بدا ملفوفًا بعلم مصر، في إشارة إلى مكانته الفنية والوطنية، إلى جانب مصحف كان يرافقه باعتباره كان مرتبطًا بالقرآن الكريم في حياته اليومية، وفق ما ورد في المنشور.
وتتوقف لميس عند المشهد الأكثر ألمًا، وهو حالة زوجته نهلة توفيق التي وصفتها بأنها كانت تعيش انهيارًا نفسيًا واضحًا، حيث لم تتوقف دموعها وهي تردد كلمات الوداع.
واعتبرت أن العلاقة التي جمعتهما لم تكن مجرد زواج تقليدي، بل شراكة عمر امتدت في تفاصيل الحياة اليومية، من النجاح إلى الأزمات، ومن السفر إلى العمل الفني.
تنتقل الرواية إلى لحظة الدفن، والتي وصفتها لميس بأنها الأصعب على الإطلاق، حيث انهمرت الدموع من الجميع في مشهد إنساني كثيف.
وشاركت أصوات الدعاء والقرآن في وداع الجثمان، بينما تولى أفراد الأسرة والأصدقاء المقربون إجراءات الدفن في أجواء يملؤها الصمت الممزوج بالألم.

-8.jpg)

-4.jpg)
